mysan kingdom

•·.·´¯`·.·• مملكة ميسان •·.·´¯`·.·•


    (*·.¸(`·.حضارات ضائعة.·´)¸.·*)

    شاطر

    Admin
    سبانيو
    سبانيو

    عدد الرسائل : 41
    تاريخ التسجيل : 05/02/2007

    (*·.¸(`·.حضارات ضائعة.·´)¸.·*)

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة نوفمبر 23, 2007 12:35 pm



    إرم ذات الـعـمـاد


    قال اللهُ تعالى: {ألمْ ترَ كيفَ فعلَ ربُكَ بعاد، إرمَ ذاتِ العماد، التي لم يُخْلَقْ مثلُها في البلاد} (سورة الفجر/6-Cool.
    ظهرت روايات كثيره تحكي قصة مدينة إرم ذات العماد المذكروة في القرآن الكريم , ولعل رواية (ابن بابويه) هي الأصدق و الأكثر تفصيلا:

    عن ابن بابويه ، حدّثنا ابو الحسين محمد بن هارون الزّنجاني ، حدّثنا معاذ بن المثنى العنبري ، حدّثنا عبدالله بن أسماء ، حدّثنا جويرية ، عن سفيان عن منصور ، عن أبي وائل ، قال : إنّ رجلاً يقال له : عبدالله بن فلانة خرج في طلب إبل له قد شردت، فبينا هو في بعض الصّحاري في عدن في تكل الفلوات إذا هو قد وقع على مدينة عظيمة عليها حصن ، وحول ذلك الحصن قصور كثيرة وأعلام طوال ، فلما دنا منها ظن أنّ فيها من يسأله عن إبله ، فلم ير داخلاً ولا خارجاً ، فنزل عن ناقته وعقلها وسلّ سيفه ودخل من باب الحصن ، فإذا هو ببابين عظيمين لم ير في الدّنيا أعظم منهما ولا أطول ، وإذا خشبهما من أطيب خشب عود ، وعليهما نجوم من ياقوت أصفر وياقوت أحمر ، ضوئهما قد ملأ المكان ، فلمّا رآى ذلك أعجبه ، ففتح أحد البابين فدخل ، فإذا بمدينة لم ير الراؤون مثلها ، وإذا هو بقصور كل قصر معلق تحته أعمدة من زبرجد وياقوت ، وفوق كلّ قصر منها غرف ، وفوق الغرف غرف مبنيّة بالذهب والفضّة والياقوت واللّؤلؤ والزّبرجد ، وعلى كلّ باب من أبواب تلك القصور مصراع مثل مصراع باب المدينة من عود طيب قد نضدت عليه اليواقيت وقد فرشت تلك القصور باللؤلؤ وبنادق المسك والزعفران .
    فلمّا رآى ذلك ولم ير هناك أحداً أفزعه ذلك ، ثمّ نظر إلى الأزقة ، فإذا في كلّ زقاق منها أشجار قد أثمرت تحتها أنهار تجري ، فقال : هذه الجنّة الّتي وضعت لعباد الله في الدنيا فالحمد لله الّذي أدخلني الجنّة ، فحمل من لؤلؤها ومن بنادق المسك والزعفران ، فانّها كانت منثورة بمنزلة الرّمل ، ولم يستطع أن يقلع من زبرجدها ولا من ياقوتها ، لانّه كان مثبتاً في أبوابها وجدرانها ، فأخذ ما أراد وخرج إلى اليمن ، فأظهر ما كان منه ، وأعلم النّاس أمره ، وفشا خبره وبلغ معاوية ، فأرسل رسولاً إلى صاحب صنعاء ، وكتب بإشخاصه فشخص حتى قدم على معاوية وخلا به وسأله عمّا عاين ، فقصّ عليه أمر المدينة وما رآى فيها ، وعرض عليه ما حمله منها .
    فبعث معاوية إلى كعب الاحبار ودعاه ، وقال : يا ابا إسحاق هل بلغك أنّ في الدّنيا مدينة مبنيّة بالذّهب والفضة ؟ فقال كعب الأحبار : أما هذه المدينة ، فصاحبها شداد بن عاد الّذي بناها ، فهي إرم ذات العماد وهي الّتي وصفها الله تعالى في كتابه المنزل على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله ، قال معاوية : حدثنا بحديثها .
    فقال : إن عاد الاولى ـ وليس بعاد قوم هود ـ كان له إبنان يسمّى أحدهما « شديد » والآخر « شداد » فهلك عاد وبقيا وملكا وتجبّرا ، وأطاعهما النّاس في الشّرق والغرب ، فمات شديد وبقي شدّاد ، فملك وحده ولم ينازعه أحد ، وكان مولعاً بقراءة الكتب ، وكان كلّما يذكر الجنّة رغب أن يفعل مثلها في الدّنيا عتوّاً على الله تعالى ، فجعل على صنعتها مائة رجل تحت كلّ واحد منهم ألف من الأعوان ، فقال : انطلقوا إلى أطيب فلاة من الأرض وأوسعها فاعملوا لي مدينة من ذهب وفضّة وياقوت وزبرجد واصنعوا تحت المدينة أعمدة من ياقوت وزبرجد ، وعلى المدينة قصوراً ، وعلى القصور غرفاً ، وفوق الغرف غرفاً ، واغرسوا تحت القصور في أرضها أصناف الثّمار كلّها ، وأجروا فيها الأنهار حتّى تكون تحت أشجارها فقالوا : كيف نقدر على ما وصفت لنا من الجواهر والذّهب والفضّة حتّى يمكننا أن نبني مدينة كما وصفت ؟ قال شداد : أما تعلمون أن ملك الدّنيا بيدي ؟ قالوا : بلى ، قال : فانطلقوا إلى كلّ معدن من معادن الجواهر والذهب والفضّة ، فوكّلوا عليها جماعة حتّى يجمعوا ما تحتاجون إليه ، وخذوا جميع ما في أيدي الناس من الذّهب والفضّة ، فكتبوا إلى كلّ ملك في المشرق والمغرب ، فجعلوا يجمعون أنواع الجواهر عشر سنين ، فبنوا له هذه المدينة في مدة ثلاثمائة سنة .
    فلمّا أتوه وأخبروه بفراغهم منها ، قالوا : انطلقوا فاجعلوا عليها حصناً ، واجعلوا حول الحصن ألف قصر ، لكلّ قصر ألف علم ، يكون في كل قصر من تلك القصور وزير من وزرآئي ، فرجعوا وأعملوا ذلك كلّه .
    ثم أتوه فأخبروه بالفراغ مما أمرهم به ، فأمر الناس بالتّجهيز إلى إرم ذات العماد ، فأقاموا إلى جهازهم إليها عشر سنين ، ثمّ سار الملك شداد يريد إرم ذات العماد ، فلمّا كان من المدينة على مسيرة يوم وليلة ، بعث الله جلّ جلاله عليه وعلى من معه صيحة من السّماء فاهلكتهم جميعاً ، وما دخل هو إرم ولا أحد ممن كان معه ، وإنّي لأجد في الكتب أنّ واحداً يدخلها فيرى ما فيها ، ثم يخرج فيحدّث بما يرى ولا يصدّق ، فسيدخلها أهل الدّين في آخر الزمان .




    study study study study study study study study study


    صخور هنج


    هي نصب تذكاريه عملاقه تقع في (سالزبري) جنوب انجلترا , تتكون من 30 صخرة قائمة تتجاوز الواحده منها الثلاثة أمتار طولا و تزن حوالي 26 طنا, مصفوفه على شكل دائرة , ويوجد فوقها صخور اصغر تزن الواحده 6 اطنان مصفوفه بشكل افقي فوق الصخور القائمة. وبداخل هذا الدائره الصخريه, يوجد دائرة صخريه اصغر مبنيه على نفس النظام.


    يعتقد العلماء ان صخور هنج مبنيه قبل 3000 - 5000 عام , وهذه الصخور مبنيه بطريقه بحيث أنه عند الاعتدال الربيعي والانقلاب الشمسي فإن الشمس تشرق عند الافق لتكون متموضعه تماما بين الفتحات بين الصخور, كما انه في اليوم الاول من فصل الصيف من كل عام , تشرق الشمس لتكون أشعتها مواجهه تماما لكعب الصخور وهذا مادعاهم الى الاعتقاد ان من ضمن استخدامات هذه الصخور هو معرفة عدد ايام السنه عن طريق عد الايام التي تلي هذا الحدث و حتى حدوثه مره اخرى في نفس اليوم من العام القادم.

    (جيرالد هوكنز) عالم الفلك , يعتقد أن صخور هنج بنيت كمواقع مراقبه فلكيه , صممت للتكهن بوقت حدوث الكسوف. ترتيب الصخور يعطي معلومات وافره كما هو الحال في اختيار مكان بنائها, استطاع هذا العالم عن طريق دراسة الخصائص الفلكيه لترتيب هذا الصخور ان يكتشف دورة الـ 56 عام لحدوث الكسوف! , كما أن تحريك الصخور لمقدار معين مره كل سنه , يعطي معلومات دقيقه عن الاحداث القمريه القادمه لمئات السنين.

    لا توجد معلومات عن من قام ببناء هذه الصخور , حتى الآن , استطاع العلماء معرفة بعض اسباب بنائها , والتي من اهمها انها تستخدم كتقويم سنوي و للتكهن بحدوث الكسوف و الخسوف , وتكمن اهمية التكهن بالكسوف و الخسوف الى ان الناس في الازمنه القديمه كانوا يعتقدون ان حدوث احداهما هو علامة على قرب وقوع كارثه طبيعيه.
    study study study study study study study
    جـزيـرة إيـسـتـر


    إيستر, جزيرة في المحيط الهادئ الجنوبي، تشتهر بتماثيلها الآدمية الضخمة التي نُحِتت قبل مئات السنين. وتقع على بعد حوالي 3700كم غرب تشيلي. وقد حكمت تشيلي الجزيرة منذ عام 1888م.

    تغطي إيسترآيلاند مساحة 166 كم² وتربتها صخرية ولا مورد لها من المياه إلا من الآبار، والبرك وبحيرات الفوهات البركانية في البراكين الثلاثة الخامدة في الجزيرة. يبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 2000 نسمة، معظمهم من البولينيزيين. والبقية تشيليون. والأسبانية ـ لغة تشيلي ـ هي اللغة الرسمية، غير أن الناس يتكلمون بلغتين، هما الأسبانية، ولغة بولينيزية تُسمى رابانوي. والاسم الأسباني لجزيرة إيسترآيلاند هو إيسلادُوباسكوا واسمها البولينيزي هو رابانوي. والسياحة وإنتاج الصوف للتصدير هما الصناعتان الرئيسيتان في الجزيرة.

    يعتقد العلماء أنّ الجزيرة استوطنها الناس في حوالي عام 400م، ،لكنهم غير متأكدين من المكان الذي قدم منه أول السكان، فالبعض يقول إنهم كانوا من الهنود الأمريكيين، ويعتقد آخرون بأنهم كانوا من البولينيزيين.


    وقد أبدع سكان الجزيرة الأوائل هذه التماثيل الشهيرة، التي تُسمى مواي، ويمكن القول إن تلك التماثيل قُصد بها تمجيد الأسلاف والأجداد. واليوم ينتشر أكثر من 600 تمثالٍ في أماكن متفرقة على الجزيرة. ويبلغ طول معظمها بين 3,5 إلى ستة أمتار، وبعضها يشمخ إلى ارتفاع 12م، ويزن ما يصل إلى 82 طنًا متريًا. وقد استخدم سكان الجزيرة معاول يدويةً حجريةً لنحت التماثيل من صخور بركان خامد، ثم قاموا بنصب التماثيل على مصاطب مرتفعةٍ لمعبدٍ يُسمى أهُو. ووضعوا أسطوانات حجرية حمراء ضخمة تُشبه القبعات على رؤوس بعض التماثيل في شكل متوازن. ولعل نصب هذه التماثيل الضخمة على المصاطب، وموازنة الأسطوانات على رؤوسها، قد يُعدان من المهارة التي يصعب إنجازها حتى في يومنا هذا.

    اندلعت حربٌ دموية بين مجموعتين من سكان الجزيرة حوالي عام 1680م. وفي خلال الفترة التالية التي امتدت حوالي 150 سنة قلب المنتصرون في الحرب وأبناؤهم تماثيل المواي من قواعدها، وكانوا في أغلب الأحوال يكسرون رقاب التماثيل. وقد أُعيد حوالي 15 تمثالاً من المواي إلى مواضعها الأصلية.


    كان جاكوب روجيفين، المكتشف الهولندي، أول أوروبي يرى هذه الجزيرة، اكتشفها يوم أحد الفصح (ايستر في اللغة الإنجليزية) عام 1722م، وسمّى الجزيرة باسم ذلك اليوم. وفي عام 1862م، وصلت سفن المستعبدين من بيرو إلى الجزيرة، فاختطفت حوالي 1400 من سكان الجزيرة، وأحضروهم إلى بيرو ليعملوا في المزارع. ومات جميع هؤلاء الأبرياء المختطفين في بيرو، إلا مائة منهم، ثم أُعيد الأحياء منهم إلى جزيرتهم عام 1863م، فمات 85 منهم أثناء رحلتهم إلى وطنهم، أما الخمسة عشر الباقون على قيد الحياة فقد نقلوا إلى وطنهم جراثيم مرض الجُدري، وجراثيم أمراض أخرى انتشرت بين سكان الجزيرة المتبقين. فمات الكثير من سكان الجزيرة بسبب تلك الأمراض.

    وفي أوائل السبعينيات من القرن التاسع عشر غادر كثير من سكان إيسترآيلاند موطنهم، وفي عام 1877م بقى 110 نسمة فقط هناك. ومنذ ذلك الحين أخذ عدد السكان الأصليين في الازدياد، وقد انتقل بعض التشيليين إلى الجزيرة.

    study study study study study study study
    بـعـلـبـك
    تقع بعلبك في شرق لبنان , تشتهر بوجود بقايا المعبد الروماني. كانت بعلبك مدينة فينيقيه أنشأها الفينيقيون لعبادة (بعل), إله الشمس ,حتى احتلها الاغريق في عام 331 قبل الميلاد , حيث غيروا اسمها الى (هيليوبوليس) او (مدينة الشمس) , أصبحت مستعمرة رومانيه في عصر الامبراطور (اوقوستس) عام 16 قبل الميلاد.


    وخلال الثلاثمائة عام التي تلت احتلال الرومان لبعلبك, قاموا ببناء ثلاثة معابد , واحاطوها بسور مبني من الحجارة العملاقة.

    تم قطع الصخور لبناء المعبد من صخور الجهه الجنوبيه لعلبك , يوجد هناك حاليا صخرة ضخمه تم قطعها قبل اكثر من ألفي عام و تدعى (صخرة المرأة الحامل) , يبلغ طولها اكثر من 21 متر و تزن أكثر من 1000 طن.


    لعدة قرون, كانت معابد بعلبك مدفونه تحت الانقاض, حيث كانت أول محاولة لاستعادتها و دراستها في عام 1898م بواسطة بعثه ألمانيه, تلتها بعثه فرنسيه في العام 1922م وبعد ذلك أكملت المديرية اللبنانية العامه للآثار العمل على آثار بعلبك.

    يعتبر معبد (جوبتير) من أهم معابد بعلبك , و قد بدأ العمل على بنائه في الربع الاخير من القرن الأول قبل الميلاد و استمر حتى العام 68 م , و يجاوره معبد (باخوس) , و قريبا منهما مبنى دائري يدعي معبد (فينوس). ولكن في العام 313م , كانت المسيحيه قد اصبحت الدين الرسمي للامبراطورية الرومانية , حيث قام الامبراطور البيزنطي (كونستانتين) بإغلاق معابد بعلبك.

    في عهد الفتوحات الإسلامية عام 636م , تمت حماية هذه المعابد و اعادة تسميتها الى ( القلعه) حيث مازالت هذه التسميه مستخدمه حتى الآن.

    حدث في القرن الثالث عشر ميلادي سيل هائل في مدينة بعلبك مما ادى الى وفاة الالاف من سكان المدينة و ذلك في السادس عشر من شهر ايار عام 1372 ميلادي مما ادى الى اختفاء العديد من المنازل و المحال التجارية التي تعرضت للطمر نتيجة ما حمله الطوفان.


    حادثة السيل : منذ بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع في 16 ايار 1372 قدم الى سماء بعلبك غيم اسود قاتم اللون مما ادى الى حجب نور الشمس مما اذهل سكان مدينة بعلبك و عند بداية صلاة العصر حيث كان المصلون في المساجد بدأ البرق و الرعد يهزان هذه المدينة الصغيرة و بعد حوالي النصف ساعة خرج الاهالي ليستمعوا الى مصدر صوت غريب0اشبه بصوت الرعد حيث فاجئهم سيل علوه 13 مترا قد اغرق البيوت و المحال التجارية حاملا معه الحجارة الكبيرة و الطمي و لم ينجي من هذ الحادثة الا رجل كبير مسن حيث جلس في حلة طعام و هو رجل اعمى وولد صغير عمره 4 شهور في تخت خشبي صغير اضافة الى من كان يقيم في اعلي المنطقة اما الضحايا فكانوا من المصلين في المساجد و الراكنين في البيوت الترابية و الحجرية.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 12:47 pm